25 سبتمبر 2017
يجيب عن هذا التعليق: د. عز الدين عثمان، ،أستاذ التوليد وأمراض النساء، بجامعة عين شمس، بقوله: ختان الإناث ممارسة قديمة، مارستها كثير من الشعوب قبل الأديان السماوية، وهو عادة أفريقية وليست فرعونية أو دينية، يدل على ذلك خريطة انتشار عادة ختان الإناث في العالم، والتى توضح أن الإنتشار الكبير لها لازال في 28 دولة أغلبها في بلاد وسط أفريقيا، تدين شعوب هذه الدول بالمسيحية وأخرى بالإسلام. ومن المؤكد أن المصريين جميعا مارسوا ختان الإناث ، قبل أن تعرف مصر المسيحية أو الإسلام، ولذلك فإن الأسر التى لازالت تمارسه في مصر رغم تجريمه، هي أسر مسيحية وأسر مسلمة، على حد سواء. ولاتنتشر جريمة ختان الإناث في العالم الإسلامي إلا في مصر والصومال والسودان وجيبوتي وبعض أجزاء اليمن وعمان، أما باقي البلاد الإسلامية في آسيا مثل السعودية ودول الخليج وإيران، فلا تمارس ختان الإناث إلا فيما ندر، وأغلب ممارسيها يكونون من سكان مهاجرين من بلدان أفريقية تمارس ختان الإناث.
يجيب عن هذا السؤال الدكتور جمال أبو السرور،أستاذ التوليد وأمراض النساء، بجامعة الأزهر، ومدير المركز الدولي الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية، قائلا: قال تعالى"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة،إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون". فالإسلام يأمر بممارسة العلاقة الجسدية كاملة في الزواج، ويعتبر ذلك عملا يؤجر عليه الزوجان، ويوصي بالملاطفة والملاعبة، واستثارة الشهوة قبل الجماع،وويأمر كلا الزوجين بانتظار الآخر حتى يقضي شهوته.لقوله صلى الله عليه وسلم"لايقعن أحدكم على امرأته كما يقع البعير، وليكن بينهما رسول، قيل وما الرسول؟قال:"القبلة والكلام". فالعملية الجنسية تمر بمراحل متتالية، وتتدخل فيها عوامل كثيرة، وحواس مختلفة، مثل البصر والشم والسمع، فكل ذلك يصب في المخ، المسئول عن إثارة الرغبة الجنسية، وتصعيدها إلى مستوى الإسثارة والاستعداد لممارسة الجماع أو تثبيطها. ورغم تفاوت آثار ختان الأنثى على العملية الجنسية بتفاوت درجته، وعمق الصدمة النفسية التى تعرضت لها من خضعت له، فختان الأنثى لايمنع الرغبة في الجنس، لكنه قد يؤثر على درجة الاستمتاع، وبالتالي يحرم بعض النساء من الاستمتاع في العلاقة الزوجية، وهو حق أعطاه الإسلام لكل النساء المتزوجات، كما قد يؤخر ويطيل الوقت لتتحقق الاستجابة. وقد تكره الزوجة العلاقة الزوجية مع شعورها ببعض الألم من جراء الختان، وضعف التجاوب الجنسي وعدم الوصول للاشباع، نتيجة قطع الأعضاء التناسلية الخارجية، وعلى الزوج هنا مساعدة زوجته في التغلب على كل هذه المشكلات، بتطويل فترة الملاعبة، والانتظار حتى تقضى حاجتها، ثم يقضي هو حاجته، لقوله صلى الله عليه وسلم"إذا جامع أحدكم امرأته فليصدقها،فإذا قضى حاجته قبل أن تقضي حاجتها، فلايعجلها حتى تقضي حاجتها".
: يجيب عن هذا التعليق، فضيلة الشيخ محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية، بقوله:المكرمة ليست حتمية مثل الفرض والواجب والسنة، والشريعة الإسلامية تقرر مبدأ: متى ثبت بطريق البحث الدقيق أن في أمر ما ضررا صحيا أو إفسادا خلقيا، وجب منعه وفقا لضرره. والتشريع الإسلامي وضع لجلب مصالح العباد، ودرء المفسدة عنهم، ويحرم الإضرار بالصحة، قال صلى الله عليه وسلم"لاضرر ولاضرار"، وقد رأى بعض العلماء المعاصرين أن ختان الإناث محظور، لأنه يمثل مساسا بسلامة البدن وجرحا له، وكل عمل على هذا النحو يخضع لأصل التحريم، والحديث المروى عن رسول الله"الختان سنة للرجال مكرمة للنساء" حديث ضعيف، لايصلح للاحتجاج به. ولهذا جرم القانون المصري ختان الإناث، واعتبره جناية، استنادا على الرأى الشرعي الصادر من دار الإفتاء المصرية، ومجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، بأن ختان الإناث عادة وليس عبادة، وأنه حرام شرعا. أما عن تأثير جهود التوعية بمضار ختان الإناث، فيقول د. عاطف الشيتاني، مقرر المجلس القومي للسكان سابقا، أن بيانات المسح الصحي السكاني، مصر 2014، الصادر عن وزارة الصحة، تؤكد انخفاض معدلات انتشار الختان بين الفئات في الفئة العمرية من 13- 17 سنة، إلى 61%، والتى كانت في مسح 2008 تصل إلى 74% بين الفتيات.
ج. يقول د. عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، هذا صحيح ..يجرى ختان الإناث في 29 دولة أفريقية وبعض البلدان الآسيوية، كما يجرى في العديد من بلدان العالم الأخرى بنسب قليلة، حيث تعيش أسر وتجمعات مهاجرة من أفريقيا وآسيا . وينتشر ختان الإناث فيما يعرف بالحزام الأفريقي، وهي الدول التى تقع على جانبي خط الإستواء، ولاتنتشر في العالم الإسلامي إلا في مصر والصومال والسودان وجيبوتي وبعض أجزاء اليمن وعمان، أما باقي البلاد الإسلامية في آسيا مثل السعودية ودول الخليج وإيران، فلا تمارس ختان الإناث إلا فيما ندر، وأغلب ممارسيها يكونون من سكان مهاجرين من بلدان أفريقية تمارس ختان الإناث. السيرة النبوية الشريفة التى سجلت كل تفاصيل ودقائق حياة النبي الكريم وأهل بيته لم يرد فيها أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قد ختن بناته أو زوجاته، أو أيا من أهل بيته من النساء، وأغلب الدول الإسلامية مثل المملكة العربية السعودية ودول الخليج وسوريا وفلسطين وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وماليزيا..لاتعرف هذه العادة على الإطلاق، فهل من المعقول أن يترك المسلمون في كل هذه الدول شعيرة هامة من شعائر الإسلام أو سنة نبوية مؤكدة، كما يدعي المتمسكون بختان الإناث.
يجيب عن هذا السؤال د. فضيلة الشيخ محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية، بقوله: إن بيان دار الإفتاء المصرية الصادر عام 2007، قد أكد أن قضية ختان الإناث ليست قضية دينية تعبدية في أصلها، ولكنها قضية ترجع إلى الموروث الطبي والعادات، وبعد البحث والتقصى وجد أن هذه العادة تمارس بطريقة مؤذية ضارة، تجعلنا نقول إنها حرام شرعا. ونص البيان على أن كثير من الناس قد أحالوا الأمر إلى الأطباء، وقد جزم الأطباء بضررها، فأصبح من اللازم القول بتحريمها، والمباحات يمكن أن تمنع إذا ترتب على استعمالها ضرر، بناء على قاعدة لاضرر ولاضرار، ويمنع هذا المباح سدا للذريعة والفساد. وكما جاء في البيان "على الذين يعاندون في هذا أن يتقوا الله سبحانه وتعالى، وأن يعلموا أن الفتوى تتصل بحقيقة الواقع، وأن ختان الإناث قد أصبحت له مضار جسدية ونفسية، مما يستوجب القول بحرمته". أما بيان مجمع البحوث الإسلامية، التابع للأزهر الشريف، الذى صدر في 2007، فينص على: أجمع أعضاء المجلس على أن التحقيق العلمي يكشف في جلاء عن أن التحقيق العلمي يكشف في جلاء عن أنه ليس هناك أصل في أصول التشريع الاسلامي أو أحكامه الجزئية، يجعل من هذه العادة أمرا مطلوبا بأى وجه من أوجه الطلب، وقد ثبت ضرر هذه العادة وخطرها على صحة الفتيات. أما الطبيب الذى يمارس ختان الإناث، فهو كما يقول الدكتور طارق توفيق مقرر المجلس القومي للسكان، والأستاذ بطب القاهرة، فهو يمارس جناية يستحق عنها العقوبة الواردة في القانون، كما أنه يخالف آداب المهنة، لأن ختان الإناث ليس ممارسة طبية، ولا يتم تدريسه في كلية الطب، ولذلك فالطبيب الذى يمارس هذه الجريمة يتعلمها من أطباء قبله تعلموها من دايات أو حلاقي صحة أو ممرضات.
ج:يقول الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، في كتاب"ختان الإناث بين المغلوط علميا والملتبس فقهيا، إن المعلوم لكل دارس أو طالب علم، أن الأصول التى تؤخذ منها الأحكام هي: أولا: القرآن الكريم،والسنة الصحيحة، ويأتي بعدهما الإجماع والقياس. والناظر في القرآن الكريم يجد أنه لم يتعرض لقضية الختان تعرضا مباشرا في أى سورة من سوره، لكن علماء الشافعية الذين قالوا بوجوب الختان للذكور والإناث، استدلوا بقوله تعالى في سورة النحل" ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا، وما كان من المشركين"، وقالوا إن الختان من ملة إبراهيم، وقد ثبت في الصحيحين أن إبراهيم اختتن وهو ابن ثمانين سنة. والإستلال بالآية استدلال متكلف، فالأمر باتباع ملة إبراهيم أعمق من ذلك، فالمراد اتباع منهجه في اقامة التوحيد، واجتناب الطاغوت، والدعوة إلى وحدانية الله بالحكمة والحجة. أما \ السيرة النبوية الشريفة التى سجلت كل تفاصيل ودقائق حياة النبي الكريم وأهل بيته لم يرد فيها أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قد ختن بناته أو زوجاته، أو أيا من أهل بيته من النساء. ومن القواعد الفقهية جواز تقييد المباح أو منعه، إذا ثبت أن هناك ضرر يترتب عليه، وقد أثبت الطب الضرر المتعمد للمرأة من بتر أو قطع الأجزاء الحساسة لديها، ضرر لايمكن منعه، ويؤثر على الفتاة طوال حياتها، ولايمكن التغلب على المشكلات الناجمة عنه، فلذا ختان الإناث محرم، وفاعله آثم. كما أن ختان الإناث يتنافي مع آيات القرآن التى تؤكد على كمال خلق الله، منها"وخلق كل شيىء فقدره تقديرا"، "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"، وغيرها من الآيات.

القانون الحالى الصادر فى ٢٦ سبتمبر ٢٠١٦- يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن ٥ سنوات و لا تجاوز ٧ سنوات كل من قام بختان لأنثي بأن أزال أيا من الأعضاء التناسلية الخارجية بشكل جزئي أو تام أو الحق اصابات بتلك الأعضاء دون مبرر طبىو تكون العقوبة السجن المشدد إذا نشأ عن الفعل عاهة مستديمة أو اذا أفضى ذلك الفعل إلي الموت __________________- يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة و لا تجاوز ٣ سنوات كل من طلب ختان أنثي وتم ختانها بناء علي طلبه.

للمزيد من المعلومات اضغط هنا

 خلا القرآن الكريم من أي نص يتضمن إشارة من قريب أو بعيد إلى ختان الإناث. وليس هناك إجماع على حكم شرعي فيه، ولا قياس يمكن أن يقبل في شأنه.

ويمكنك التعرف على حكم الإسلام في ختان الإناث من خلال الضغط هنا

ورد في السنة النبوية بعض الأحاديث المنسوبة إلى الرسول صل الله عليه وسلم والحقيقة أنه ليس في هذه المرويات دليل واحد صحيح السند يجوز أن يستفاد منه حكم شرعي في مسألة بالغة الخطورة على حياة الإنسانية مثل الختان

ويمكنك الضغط هنا للتعرف على تلك الأحاديث 

 من القواعد الطبية المسلم بها أن الطبيب لا يتدخل إلا إذا كان هناك سببا لذلك، أي انه لا يجب أن يصف دواء للمريض إلا إذا كان هناك سببا واضحاً يؤكد وجود خلل ما في وظيفة أي عضو من أعضاء الجسم وبناءً على شكوى المريض ودقة التشخيص الطبي، كما أن الجراح لا يجب أن يجري جراحة لأي إنسان إلا لكي يستأصل ورماً أو عضواً يتسبب وجوده في حدوث ضرر مؤكد له أو لينقذ حياة إنسان

 اما القول بأنه يمكن عرض البنت على الطبيب وهو يحدد هل هناك أعضاء زائدة بارزة أم لا وبعد ذلك يقرر هل يجري لها الختان أم لا هو أمر غير صحيح من الناحية الطبية العلمية حيث لا يوجد أي أسباب طبية ينصح معها بضرورة قطع أجزاء زائدة من الأعضاء التناسلية الخارجية نتيجة لعيب خلقي كطول زائد أو تضخم ولم يرد ذكر هذا الموضوع من العيوب الخلقية أو المرضية في أي مرجع علمي طبي وبالتالي فليس هناك ضرورة لهذا العرض المُهين للبنت الصغيرة والذي ليس له أي فائدة على الإطلاق.


كما أن كل الدراسات الطبية والاجتماعية أكدت الضرر المؤكد بدنياً ونفسياً وجنسياً نتيجة هذه الممارسة الخاطئة وأنه ليس لها أي فائدة على الإطلاق ..هذا بالاضافه إلى أن مناهج العلوم الطبية (التعليم الطبي) لا تحتوي على عملية جراحية تحت مسمي (ختان الإناث) في أي مرحلة من مراحل الدراسة أوفي أي فرع من فروع العلوم الطبية .. من القواعد المعروفة طبيا أن أي تدخل جراحي أو طبي .. وقائيا كان أو علاجيا.. لابد أن يكون موثقاًً علمياً وأجريت عليه الأبحاث اللازمة قبل إجرائه أو تطبيقه على الإنسان، وفيما عدا ذلك يدخل تحت باب الاجتهاد؛ وهو مرفوض في المنهج العلمي بصفة عامة والطبي بصفة خاصة.
ويمكنك التعرف على المضاعفات الخطيرة للختان من هنا

ارتفاع معدل الوعي بين الناس اثر بالفعل على نسبة ختان الإناث التي تنخفض عاما بعد الأخر وبمشاركة كل شخص إيجابي واصحاب الوعي يمكننا القضاء على هذه الظاهرة.

يمكنك التطوع معنا عبر الضغط هنا

لا يوجد أي دليل على أن الرسول صل الله عليه وسلم قد ختن بناته أو زوجاته ، فإذا كان ختان الإناث من شعائر الإسلام فكان الرسول صل الله عليه وسلم أول من طبقه على بناته وزوجاته.

 

والختان مجرد عادة من العادات ، وترك الإسلام للزمن ولتقدم العلم الطبي أمر تهذيبها وإبطالها.

للمزيد من المعلومات اضغط هنا